يبدُلي الكثيرولكن المضمون أكثرومآتراص بين السطورأصغر!! كيف لـ حروف أن تصبح كلماتثم سطور ثم صفحات ثم كتآب !!يأسرني عآلم الحروف ! حينمآ أرآهآ أشعر بـ رغبه بالتملك أريد ان أملك كل حرف له قيمه قيمه لآمآديه وإنمآ معنويه قليل بهذآ الزمآن يقدرون مآيسطر بـ دآخل الورق ورق لكنه أصلح أمور شتآ ورق لكنه أحتوآ ملآئين اليتمآ ورق لكنه أسر قلب عاشق ومشتاق ورق لكنه غير موآزين مملكهورق لكنه ضم كثير من آهآت الزمـنو.. و..الخأي ورق ذآك!! لكنهم تهآونوآ بـه وأصبح أخر أهتمآمآته.أقرآ مـآسطر مآتركب من حروف مآتضمن من معاني ومشآعر..! يكفيك ايضاً عندمـآ يتخلى الكثير عنكوتضيق بك الدنيآ وتسود معآلمهآ تتجه لـ تقرأ كتآب الله وينتآبك حينآه السكينه والطمأنينه وتتلون الدنيآ بعينيك وتصبح هموم لذيذه على قلبك رغم انهآ هموم !!يكفيكِ حين يصلك جوآب من عزيز بـ الغربه تحمله وأنت بقمة أشتياقك بقمة لهفتك مايحمله هل هو بخير ؟؟ هل سيعود قريباً ..الخ ومـأن تفتحه حتى تخبرك السطور بكلماتها واحرفها عن أحوآله ومدى أشتياقه وعن عودته وربما تفآجأك السطر بأمر فآجعي مؤلم !!أكل هذآ تخبئه تلك السطور !!أذآ كآن ذآلك السطور كيف بكتآب !!مـآعلينآ هوآ أن نقرأ ونقرأ وإن لم نكن من هواة القرآءه لأن القرأه ليست موضوعاً وآحدآ ومنهجآاً معينناً يجب أن تسلكه لآ ألقرآه حسب ميولك وتتضمن الكثير من التنويع وجميل أن تقرأ من هنا وهناكوتتزود بكمية معلومات . فـخبره ومعلومه وكلمه تجعلك حضآري وربمآ أنسآني وربمآ شآعراً حسب مآتهوآ نفسك وترغبه !! غير أن بـ القرأه نتعلم لغه قوم أخرون !!أستنتج أن أهمية الكتاب أنه وليد الثقافه ومولدها !!كيف أن يكون وليد ومولد ؟؟وليد هو نآتج لقآرىء قد تثقف حتى أنجز وأعد وسطر أحرف هذا الكتاب والكتاب مولود ناتج عن ثقافة ماقرأ !!ومولدها أي أنه وَلَدَ الخبره والمعلومه للقآرىء فـ كتسب أمراً وولدها في نفس القارىء !عجباً للكتآب نرفع به رؤس أهلنا ووطنا بـالدنيا ونرفع به رأسي وآلدينآ بالأخره !!لآ أنكر أن هنآك أنآس أستخدموآ تلك الأورآق فدنسوآ به أقوآم وخدشوآ حيآء وعفاف طآهرت بريئات وسطروآ الأخآديع والأسآطير وتغنوآ بالملذآت والشهوآت..و.. و...الخ ولآ كآن الأنسآن له عقل ويجب أن يتقمص ويقتبس ماينفعه من كتب وكلمات !!يج ان يرتقي لآ أن يتردىَ !!تغنوآ وسطروآ أشعآر لروعة الكتابلكنني أقف أمـآم روعة من قآلوخير جليس في الزمان كتاب تسلو به إن خانك الأصحاب
الأحد، 14 مارس 2010
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق